قابعةٌ هُنا بين أُريد وسأكونُ وسيحدُث، إن كُنت سأُجيب على سؤال "اصعب سنة" حسنًا حتى الأن؟ ستكَونُ سنة السابعة عَشر، رُغم مروري بفترات تجارُب لاذعة في بداية المُراهقة إلا أني أجدُ الغرابة فَي السابعة عَشر، أمن شعورًا؟ او فوضى؟ لا أعلمُ حقيقة.
كُتب السنة الأخيرة من المدرسة مُكدسَة أمامي، روايتي التي لم أُنهيها مَرميه بأهمال على المَكتب والنص المُعلق الذي أكتُبه مُعتذرة عن حضور درس اللُغة لليوم وهم فِكرة أني لم أُنهي سردي بعد، أفتحُ اليوتيوب ظنًا منَي أني "سأهرُب" فتنسدلُ إلي كُل المقاطع التي اجلتُها سابقًا، أُطفئ الجهاز بأكمله وألوذُ إلى فِكري فأراهُ ينهشُ روحي ولأن الطُرق كُلها تلاشت في مَهباتِ الرياح تبقى طريق واحد فقط. فرشتُ سُجادتي أدعوا أن يوجهَني المَولى لمَا أبتغيهِ وان يجعل كُل الطُرق خَيره..تَسلل شعورُ الألم المرير إلى صدري.
انهضي!
إلى متى!
حُكم عليّكِ بهذه المشاعِر الان، نعم
وحُكم عليكِ بخوض هذه التجارب في ضغطً متوالي، نعم
ترتب عليكِ ان تختاري الطريق الصعب لحياة وأخره افضل، نعم
أنتِ من أخترتِ هذا، فهاكِ يدي ياحُلوتي هاكِ يدي وأنهضي.
مُشرقةً بعينً لامعةً لمحتُ بريقً مِن المُستقبل يُناديني، يتلبثُ بَي لأُسرع لهُ لا بخطواتَي بل بتعثُراتي.
إن ما حُدد مِن قبلي لم يكُن يومًا نتائج أختيارات عبثية، إن كُنت سأصنعُ التاريخ يومًا فكيف أمكثُ هكذا عُمرًا!
ألم يكُن أختيار الهدف وحدهُ صعب؟ اتوقعتُ ان يكون الطريق أسهلُ!
هلُميّ مُرتفعة الشأنِ بالعلمِ هلُمي مَوقنة بالربِ، أنتِ الشروقُ والإزهارُ والشُعاعُ أنتِ الوهجُ المتوهجُ والماءُ المُشقِقُ والرُكنُ الحنونُ، ياحُلوة المَبسم والمثغرِ، أنتِ التاريخُ والمجدُ والسهابيبُ المُحلقةُ أنتِ الكُلُ في الكُلِ فأيكِ والوقوفُ! إياكِ!
الله الله فَي أُمتكِ وناسكِ الله الله!



SAVE لفتراتِ الفُتور وانعدام الشغف
بكرة دوام🥲🤍🤍