Discussion about this post

User's avatar
خَمُد's avatar

جزاك الله خير الجزاء تبسيط جميل وشرح واضح للفكرة.

اضافة ايضا الى اننا نستطيع " عقليًا ومنطقيًا " ان نقول بان السؤال في اصله خاطئ، لماذا؟ لان الله ليس محدود بحدودنا الفكرية والعقليه بل هو اوسع مننا وهذا في مثل الخبز والخباز عندما نقول بان الخبز خُبز وهذا ماهو متعارف بين الخبز ولا يعرفون غيرهم لمحدودية حياتهم هل نستطيع ان نقول ان الخباز خُبز؟ بالطبع لا لانه خُلق فالسوال في ذاته غير دقيقة وغير صحيح لاننا نقارن بين محدودية عالمنا وخلقنا بالله سبحانه وتعالى وهو اعظم منا وغير محدود

وبالطبع المثال هذا مقترن تمامًا بمثالك جزاك الله كل خير انه بالاصل حتى مع الخبز والخباز يجب ان نتوقف عند مسبب وحيد ازلي ليس قبله شيء

Revin🐙's avatar

لماذا وُجد شيء بدلًا من لا شيء ؟

سأجيب من الناحية الدينية لاني اكثر يقينًا بها سأبدأ بفكرة الخلق نفسها ، الله خلق فكرة الخلق التي لم تكون موجوده اصلا ، مثلا عندما يصنع عالم اكتشاف جديد لاتستطيع ان تأتي وتقول من أتى بفكرة الصّناعه ؟ لأن الفِكرة لم تكن موجوده اصلًا .

فِكرة الخلق نفسها قد خُلقت ، أي أن الله أوجد فكرة الخلق نفسها ، الله خلق المفهوم نفسه ،

لذا لاتستطيع ان تأتي وتسأل "من إخترع أول فكره ؟"

لأن قبلها لم يكن هناك فكرة أصلًا !

الله خلق إمكانية وجود أو عدم وجود شيئٍ ما وهو شيءٌ يدعوا للتفكر حقًا !

أتعلم ؟ ان الإنسان منذ خلقته وهو يشتاق لخالقه ؟ ويحتاج الى معبود ليعبده حتى يستمر ؟ مثلا هناك من يعبد الشمس ، النار ، البقر ، الحيوان ، الصنم ، الصخر ، القمر الخ ..

لماذا سيؤمنون بحجر ؟ أقصد لماذا اصلًا يريدون ان يؤمنوا ؟؟ وهنا يتبين لي اشتياق الروح لخالقها ومكانها الاصلي "الجنة " ، لايهداء هذا الضمأ الداخلي مهما أمتلك الإنسان من سلطانٍ ومُلك ، يسعى دومًا لشيء سامي ، لِيعرف ان رُوحه المرتجفه تدنو أمام كيانٍ أسمى ، لِتُحوَجَ إليه وقت حاجتها وإنكسارها ( الحمدلله إني مسلمة ☺️)

والجواب على هذا السؤال هو :

الفِطرة

الفِطرة التي فَطَر الله الإنسان عليها ،

الإنسان لا يولد ملحدًا، بل يولد بقلبٍ يتطلع إلى الأعلى… إلى ما وراء الوجود ،

لكن حين يضيع الطريق، لا يطفئ هذا التطلع، بل يضعه في المكان الخطأ … في حجر، في شمس، في بشر.

ولذلك جاء الرسل لا ليخلقوا الإيمان، بل ليعيدوا توجيهه نحو الحق ، أي أنهُ موجودٌ منذ خلقنا .

هناك اشخاص وملوك في قديم الزمان امتلكوا كل شيء وماذا فعلوا ؟ عبدو الشمس ! جعلني ذلك اتفكر كثيرًا ، لما سيحتاجوا أين يؤمنوا رغم أن لديهم كل شيء حتى خرجت بهذا الجواب الذي يشبع القليل من فضولي .

52 more comments...

No posts

Ready for more?