اضافة ايضا الى اننا نستطيع " عقليًا ومنطقيًا " ان نقول بان السؤال في اصله خاطئ، لماذا؟ لان الله ليس محدود بحدودنا الفكرية والعقليه بل هو اوسع مننا وهذا في مثل الخبز والخباز عندما نقول بان الخبز خُبز وهذا ماهو متعارف بين الخبز ولا يعرفون غيرهم لمحدودية حياتهم هل نستطيع ان نقول ان الخباز خُبز؟ بالطبع لا لانه خُلق فالسوال في ذاته غير دقيقة وغير صحيح لاننا نقارن بين محدودية عالمنا وخلقنا بالله سبحانه وتعالى وهو اعظم منا وغير محدود
وبالطبع المثال هذا مقترن تمامًا بمثالك جزاك الله كل خير انه بالاصل حتى مع الخبز والخباز يجب ان نتوقف عند مسبب وحيد ازلي ليس قبله شيء
سأجيب من الناحية الدينية لاني اكثر يقينًا بها سأبدأ بفكرة الخلق نفسها ، الله خلق فكرة الخلق التي لم تكون موجوده اصلا ، مثلا عندما يصنع عالم اكتشاف جديد لاتستطيع ان تأتي وتقول من أتى بفكرة الصّناعه ؟ لأن الفِكرة لم تكن موجوده اصلًا .
فِكرة الخلق نفسها قد خُلقت ، أي أن الله أوجد فكرة الخلق نفسها ، الله خلق المفهوم نفسه ،
لذا لاتستطيع ان تأتي وتسأل "من إخترع أول فكره ؟"
لأن قبلها لم يكن هناك فكرة أصلًا !
الله خلق إمكانية وجود أو عدم وجود شيئٍ ما وهو شيءٌ يدعوا للتفكر حقًا !
أتعلم ؟ ان الإنسان منذ خلقته وهو يشتاق لخالقه ؟ ويحتاج الى معبود ليعبده حتى يستمر ؟ مثلا هناك من يعبد الشمس ، النار ، البقر ، الحيوان ، الصنم ، الصخر ، القمر الخ ..
لماذا سيؤمنون بحجر ؟ أقصد لماذا اصلًا يريدون ان يؤمنوا ؟؟ وهنا يتبين لي اشتياق الروح لخالقها ومكانها الاصلي "الجنة " ، لايهداء هذا الضمأ الداخلي مهما أمتلك الإنسان من سلطانٍ ومُلك ، يسعى دومًا لشيء سامي ، لِيعرف ان رُوحه المرتجفه تدنو أمام كيانٍ أسمى ، لِتُحوَجَ إليه وقت حاجتها وإنكسارها ( الحمدلله إني مسلمة ☺️)
والجواب على هذا السؤال هو :
الفِطرة
الفِطرة التي فَطَر الله الإنسان عليها ،
الإنسان لا يولد ملحدًا، بل يولد بقلبٍ يتطلع إلى الأعلى… إلى ما وراء الوجود ،
لكن حين يضيع الطريق، لا يطفئ هذا التطلع، بل يضعه في المكان الخطأ … في حجر، في شمس، في بشر.
ولذلك جاء الرسل لا ليخلقوا الإيمان، بل ليعيدوا توجيهه نحو الحق ، أي أنهُ موجودٌ منذ خلقنا .
هناك اشخاص وملوك في قديم الزمان امتلكوا كل شيء وماذا فعلوا ؟ عبدو الشمس ! جعلني ذلك اتفكر كثيرًا ، لما سيحتاجوا أين يؤمنوا رغم أن لديهم كل شيء حتى خرجت بهذا الجواب الذي يشبع القليل من فضولي .
اشرت في معرض مقالتك ان البي صل الله علبه وسلم امرنا بمن يسأل هكذا ان نتوقف ولا نسترسل؟ واجبناك على سؤالك الاول ولكن انظري لغيرك وبالتحديد لاحدى المعلقات.. تقول صرنا نستحي ان نسال بالدين خوفا من الهجوم.. وهنا لابد لنا من توجيه السؤال لمن يعرف وليس لمن لا يعرف لو كنت بدات بدل السؤال بما ذكرتيه كان افضل من تشتيت بعض العقول التي لازالت لم تكتمل وفي طور النضوج.. تحياتي لك ولقلمك
مصطلح الخلق لا ينتطبق على الله تعالى. فمثلا لو صنع خباز كعكة و تلك الكعكة تسأل ذلك الخباز من خبزك؟ فهذا السؤال خاطئ، لان الخبز لا ينطبق على الانسان، نفس الشيء مع الله، لا ينطبق عليه مصطلح الخلق.
بالاضافة الى أن هناك شيء يشغل بالي، اعني هناك حجة دائما لا افهمها عندما يعكيها مسلم لمحلد، لو هناك خالق للخالق و نفس الشيء فلن نكون موجودين اصلا، فمثلا لو هناك من خلق خالق و آخر خلق خالق آخر و وصل احدهم الى ان يرغب بخلق شيء و هو نحن... اجده صحيح فقط في أن السؤال لن ينتهي ابدا و هو من خلق الاول؟ و هنا نعود الى أن مصطلح الخلق لا ينطبق على الله، لأنه هو من اتى بهذا.
ثم وجدته سؤال في غاية المناقضة للعقل السليم إن لم يكن أحمقا
لماذا؟ لأن القاعدة (كل الشيء له بداية ونهاية) هذه القاعدة مخلوقة خلقها الله أصلا.. ثم أردنا نحن تطبيقها على الله
فقسنا الله على قاعدة خلقها فينا
دائما أشبهها بمثال لطيف وهو لو فرضنا أنا رغيف الخبز يتكلم.. ثم أراد الرغيف أن يسأل عن الخباز.. فهل يقول الرغيف من زرع الخباز ومن حصده وطحنه وعجنه وخبزه 😂😂 فالرغيف لما كان لا يعرف إلا أن اصله قمح زُرع وخبز وطحن وعجن ظن أن الخباز الذي صنعه مثله
ولله المثل الأعلى.. أرجوا أن يكون الأمر واضحا الآن
سبحان الله جواب جدا مقنع مرة بكتاب قريت حديث الرسول عليه الصلاة والسلام وصرت كلما يجي ببالي سؤال مشابه، استعيذ بالله من، الشيطان لكن المنطقية الموجودة بهذا المقال جدا رائعة ومبهرة اتمنى تستغلين الموهبة اللي تمتلكينها بمكان صح
جزاك الله خير الجزاء تبسيط جميل وشرح واضح للفكرة.
اضافة ايضا الى اننا نستطيع " عقليًا ومنطقيًا " ان نقول بان السؤال في اصله خاطئ، لماذا؟ لان الله ليس محدود بحدودنا الفكرية والعقليه بل هو اوسع مننا وهذا في مثل الخبز والخباز عندما نقول بان الخبز خُبز وهذا ماهو متعارف بين الخبز ولا يعرفون غيرهم لمحدودية حياتهم هل نستطيع ان نقول ان الخباز خُبز؟ بالطبع لا لانه خُلق فالسوال في ذاته غير دقيقة وغير صحيح لاننا نقارن بين محدودية عالمنا وخلقنا بالله سبحانه وتعالى وهو اعظم منا وغير محدود
وبالطبع المثال هذا مقترن تمامًا بمثالك جزاك الله كل خير انه بالاصل حتى مع الخبز والخباز يجب ان نتوقف عند مسبب وحيد ازلي ليس قبله شيء
بوركت
لماذا وُجد شيء بدلًا من لا شيء ؟
سأجيب من الناحية الدينية لاني اكثر يقينًا بها سأبدأ بفكرة الخلق نفسها ، الله خلق فكرة الخلق التي لم تكون موجوده اصلا ، مثلا عندما يصنع عالم اكتشاف جديد لاتستطيع ان تأتي وتقول من أتى بفكرة الصّناعه ؟ لأن الفِكرة لم تكن موجوده اصلًا .
فِكرة الخلق نفسها قد خُلقت ، أي أن الله أوجد فكرة الخلق نفسها ، الله خلق المفهوم نفسه ،
لذا لاتستطيع ان تأتي وتسأل "من إخترع أول فكره ؟"
لأن قبلها لم يكن هناك فكرة أصلًا !
الله خلق إمكانية وجود أو عدم وجود شيئٍ ما وهو شيءٌ يدعوا للتفكر حقًا !
أتعلم ؟ ان الإنسان منذ خلقته وهو يشتاق لخالقه ؟ ويحتاج الى معبود ليعبده حتى يستمر ؟ مثلا هناك من يعبد الشمس ، النار ، البقر ، الحيوان ، الصنم ، الصخر ، القمر الخ ..
لماذا سيؤمنون بحجر ؟ أقصد لماذا اصلًا يريدون ان يؤمنوا ؟؟ وهنا يتبين لي اشتياق الروح لخالقها ومكانها الاصلي "الجنة " ، لايهداء هذا الضمأ الداخلي مهما أمتلك الإنسان من سلطانٍ ومُلك ، يسعى دومًا لشيء سامي ، لِيعرف ان رُوحه المرتجفه تدنو أمام كيانٍ أسمى ، لِتُحوَجَ إليه وقت حاجتها وإنكسارها ( الحمدلله إني مسلمة ☺️)
والجواب على هذا السؤال هو :
الفِطرة
الفِطرة التي فَطَر الله الإنسان عليها ،
الإنسان لا يولد ملحدًا، بل يولد بقلبٍ يتطلع إلى الأعلى… إلى ما وراء الوجود ،
لكن حين يضيع الطريق، لا يطفئ هذا التطلع، بل يضعه في المكان الخطأ … في حجر، في شمس، في بشر.
ولذلك جاء الرسل لا ليخلقوا الإيمان، بل ليعيدوا توجيهه نحو الحق ، أي أنهُ موجودٌ منذ خلقنا .
هناك اشخاص وملوك في قديم الزمان امتلكوا كل شيء وماذا فعلوا ؟ عبدو الشمس ! جعلني ذلك اتفكر كثيرًا ، لما سيحتاجوا أين يؤمنوا رغم أن لديهم كل شيء حتى خرجت بهذا الجواب الذي يشبع القليل من فضولي .
اشرت في معرض مقالتك ان البي صل الله علبه وسلم امرنا بمن يسأل هكذا ان نتوقف ولا نسترسل؟ واجبناك على سؤالك الاول ولكن انظري لغيرك وبالتحديد لاحدى المعلقات.. تقول صرنا نستحي ان نسال بالدين خوفا من الهجوم.. وهنا لابد لنا من توجيه السؤال لمن يعرف وليس لمن لا يعرف لو كنت بدات بدل السؤال بما ذكرتيه كان افضل من تشتيت بعض العقول التي لازالت لم تكتمل وفي طور النضوج.. تحياتي لك ولقلمك
لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد🌷
مصطلح الخلق لا ينتطبق على الله تعالى. فمثلا لو صنع خباز كعكة و تلك الكعكة تسأل ذلك الخباز من خبزك؟ فهذا السؤال خاطئ، لان الخبز لا ينطبق على الانسان، نفس الشيء مع الله، لا ينطبق عليه مصطلح الخلق.
بالاضافة الى أن هناك شيء يشغل بالي، اعني هناك حجة دائما لا افهمها عندما يعكيها مسلم لمحلد، لو هناك خالق للخالق و نفس الشيء فلن نكون موجودين اصلا، فمثلا لو هناك من خلق خالق و آخر خلق خالق آخر و وصل احدهم الى ان يرغب بخلق شيء و هو نحن... اجده صحيح فقط في أن السؤال لن ينتهي ابدا و هو من خلق الاول؟ و هنا نعود الى أن مصطلح الخلق لا ينطبق على الله، لأنه هو من اتى بهذا.
ابدعتي بارك الله فيك
والله مقال في قمة روعة . بوركتي عزيزتي 🤍
جمييل جدا اتمنى تسمرين في كتابه مثل هذه المواضيع المفيده بارك الله فيك 🩷
فكرت في ذلك السؤال كثيرا في زمان مضى
ثم وجدته سؤال في غاية المناقضة للعقل السليم إن لم يكن أحمقا
لماذا؟ لأن القاعدة (كل الشيء له بداية ونهاية) هذه القاعدة مخلوقة خلقها الله أصلا.. ثم أردنا نحن تطبيقها على الله
فقسنا الله على قاعدة خلقها فينا
دائما أشبهها بمثال لطيف وهو لو فرضنا أنا رغيف الخبز يتكلم.. ثم أراد الرغيف أن يسأل عن الخباز.. فهل يقول الرغيف من زرع الخباز ومن حصده وطحنه وعجنه وخبزه 😂😂 فالرغيف لما كان لا يعرف إلا أن اصله قمح زُرع وخبز وطحن وعجن ظن أن الخباز الذي صنعه مثله
ولله المثل الأعلى.. أرجوا أن يكون الأمر واضحا الآن
سبحان الله جواب جدا مقنع مرة بكتاب قريت حديث الرسول عليه الصلاة والسلام وصرت كلما يجي ببالي سؤال مشابه، استعيذ بالله من، الشيطان لكن المنطقية الموجودة بهذا المقال جدا رائعة ومبهرة اتمنى تستغلين الموهبة اللي تمتلكينها بمكان صح
مرا روعههه
مقال خُرافي وافادني جداً ، بارك الله بكِ🥹🤍
شكرا جزيلا لطالما تمنيت ان اجد جوابا لهذا السؤال.
المقال مرةةة حلو ورائع وطريقة شرحك وتبسيط الفكرة مرةة اسطوريه 📚🎧
مُبدعة بكل ما تعنيه الكلمة ،المقال أكثر من رائع 💕
ابدعتي، المقال أقل ما يقال عنه انه جميل حرفيا اعجبني سردك وشرحك البسيط، شكراً لكِ 💕🤏🏻.
ممُتنة لمرورش الحنون💓💓