لكي يُسمح لك بممارسة مهنة الطب، عليك الحصول على شهادة تؤهلك لذلك، وليتسنى لك قيادة سيارة، عليك استخراج رخصة قيادة بعد اجتياز اختبارات تثبت مهاراتك فيها.
أنا ما بقدر ناقش علمياً فلست بدراية علمية للموضوع لأتطفل عليه، ولكن كشخص يبحث وينظر بمنظار مجتمع نظيف، يبحث عن الخلل ويحاول بكلمات بسيطة كبساطتي أن يصلح المعوج. وبضع كلمات لن تصلح فاسداً يحتاج إلى معالجة مجتمع برمته، أقول وعسى أن يكون صواباً:
الطفل هبة ونعمة من الله قد لا يحصل عليها كثيرون، ليس فقط بسبب الوضع البيولوجي الذي يوضع تحت مجهر المخابر الطبية البحثية، لكننا حين ننظر اامجتمع ونضعه تحت المجهر نجد كثيراً من الأطفال الذين يحتاجون لإعادة صياغة نفسية وفكرية ومبادئية وسلوكية وغير ذلك.
هنا أقول: هذا هو عدم الإنجاب الحقيقي، عدم الإنجاب هو أن يوجد الطفل بيولوجياً ولكنه مفقود نفسياً وعاطفياً وسلوكياً.
تتحدثين عن الضرب، قد يكون الضرب سلوكاً تأديبياً باحترام سلوكنا بممارسة الضرب كوسيلة تأديبية وليس تعنيفية مؤذية جسمانياً ونفسياً ثم سلوكياً. فقد شاهدت أطفالاً أمام مدرسيهم يحثونهم على ضربهم لأنهم لا يشعرون بالألم، فالأب يضربهم بخراطيم المياه أو حزام الخصر الجلدي! هنا أقول إنهم ولدوا بيولوجياً ولكنهم من ذوي "عدم الإنجاب" حياتياً وسلوكياً.
آمل أنني قد أصلت فكرتي، وإدراك هذا الواقع لا يهدف إلى إلقاء اللوم بقدر ما هو دعوة واعية لنتكاتف معاً -أفراداً ومؤسسات- لنشر ثقافة الوعي الأسري، وتوفير الدعم النفسي والتربوي للأهالي، علّنا نحمي أجيالاً تبحث عن الأمان وسط قسوة الظروف.
تستحق التصفيق على هذا المقال الجميل
مقال رائع بما تعنيه الكلمة
🤍🤍
أفضل من يكتبُ مقالات♡.
❣️❣️
استمري 🫂💗.
أبدعت
أنا ما بقدر ناقش علمياً فلست بدراية علمية للموضوع لأتطفل عليه، ولكن كشخص يبحث وينظر بمنظار مجتمع نظيف، يبحث عن الخلل ويحاول بكلمات بسيطة كبساطتي أن يصلح المعوج. وبضع كلمات لن تصلح فاسداً يحتاج إلى معالجة مجتمع برمته، أقول وعسى أن يكون صواباً:
الطفل هبة ونعمة من الله قد لا يحصل عليها كثيرون، ليس فقط بسبب الوضع البيولوجي الذي يوضع تحت مجهر المخابر الطبية البحثية، لكننا حين ننظر اامجتمع ونضعه تحت المجهر نجد كثيراً من الأطفال الذين يحتاجون لإعادة صياغة نفسية وفكرية ومبادئية وسلوكية وغير ذلك.
هنا أقول: هذا هو عدم الإنجاب الحقيقي، عدم الإنجاب هو أن يوجد الطفل بيولوجياً ولكنه مفقود نفسياً وعاطفياً وسلوكياً.
تتحدثين عن الضرب، قد يكون الضرب سلوكاً تأديبياً باحترام سلوكنا بممارسة الضرب كوسيلة تأديبية وليس تعنيفية مؤذية جسمانياً ونفسياً ثم سلوكياً. فقد شاهدت أطفالاً أمام مدرسيهم يحثونهم على ضربهم لأنهم لا يشعرون بالألم، فالأب يضربهم بخراطيم المياه أو حزام الخصر الجلدي! هنا أقول إنهم ولدوا بيولوجياً ولكنهم من ذوي "عدم الإنجاب" حياتياً وسلوكياً.
آمل أنني قد أصلت فكرتي، وإدراك هذا الواقع لا يهدف إلى إلقاء اللوم بقدر ما هو دعوة واعية لنتكاتف معاً -أفراداً ومؤسسات- لنشر ثقافة الوعي الأسري، وتوفير الدعم النفسي والتربوي للأهالي، علّنا نحمي أجيالاً تبحث عن الأمان وسط قسوة الظروف.
أريد نصيحة أحد أقرر عدم الانجاب او الزواج لانه لايوجد أب لايريد اولاد لذالك ارفض رفضاً تاما فكرة الزواج والإنجاب
قصدش قرر عدم الإنجاب، وكون مافي رجال يقبل عدم الانجاب فبتالي أقر عدم الزواج؟
نعم هذا قصدي ماحس اني اصلح لهلامور لانو اصلا بدي الحب واذا مالقيت الشخص المناسب 100% مابدي لهيك !؟
متى يأتي قرار الإنجاب؟
هل احد فكر في أحقية الإنجاب ام هي فقط رغبه مجرده من اي اساس و اتباع عاده تلزمنا باثبات شيء ما!