مشكلة النسويات في العالم العربي ليست مع الدين الاسلامي بالمجمل، بل مع العادات والتقاليد الذكورية المجحفة.. هناك قسم منهن لا تعادي الإسلام بل قد تكون متدينة، لكنها تعرِّف نفسها على أنها “نسوية” ، وتطالب بتطبيق الأجندة النسوية في مجتمعنا وتعتقد بذلك أنها تحقق الهدف الإسلامي ( تمكين الإنسان ) من خلال ( تمكين المرأة ) ..
بوجهة نظري هذا فهمٌ قاصر للإسلام ذاته
فالدين الإسلامي لم يقسم المجتمع لحصص وكل حصة لديها حقوق معينة، بل تناول مسألة ( توزيع الحقوق ) في المجتمع ككتلة واحدة، وحدة واحدة، لأن هذه هي الطريقة السليمة والوحيدة لتوزيع الحقوق في المجتمع البشري.. أما تفتيت المجتمع لأحزاب وكل حزب يدافع عن حقوق جنسه هي فكرة اثبتت فشلها واثبتت أنها تنحدر يوماً بعد يوم الى التطرف، والأهم انها لم تحقق أياً من أهدافها كما تفضلتِ.. الحركات النسوية، والحركات الذكورية ( الريد بيل ) ، هما وجهان لعملة واحدة، كل منهما متطرف بطريقته الخاصة، لأن الفكرة الابتدائية بذاتها كانت خاطئة ( الدفاع عن حقوق جنس من جنس آخر ) ، عند الحديث عن حقوق المرأة ينبغي الحديث عنها في سياق مجتمع بكافة أطيافه، نهج التركيز على حقوق جنس واحد دون الأخذ بعين الإعتبار وضع الجنس الآخر من المعادلة هو نهج غربي بإمتياز، لا علاقة له بالدين ولم ولن يحقق أهداف الدين في تمكين الرجل والمرأة وتوزيع الحقوق بالعدل.. التطرف النسوي لن يحل مشكلة التطرف الذكوري والعكس صحيح.. هذا ما نحتاج أن نفهمه، أن الحل الوحيد هو بتطبيق شرع الله كما أنزله الله على نبيه.. لماذا نبحث عن الخلاص في أجندات وأفكار غربية أثبتت فشلها؟ لماذا لا نزال مصرين على إعتبار الدين مجرد شعائر وفروض وليس نهجاً لإدارة الحياة؟ أظن أن هذا السؤال مهم جداً ويجب أن يطرح بشكل أكبر.
مع احترامي لما طُرح في المقال، أرى أنّ الكاتبة اعتمدت على صورة مثالية للمرأة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وتجاهلت أنّ الواقع الاجتماعي تغيّر كثيراً. نعم، الإسلام منح المرأة حقوقاً أساسية منذ أربعة عشر قرناً، لكن الإشكال أنّ هذه الحقوق حُوصرت عبر التاريخ وتم تقييدها باسم الدين والعرف. لذلك فإنّ الدفاع عن حرية المرأة وعملها واستقلالها المالي ليس خروجاً عن تعاليم الإسلام، بل هو محاولة لإحياء جوهرها في واقع معاصر لم يعد يُشبه زمن النبوة. إنّ النقد الحقيقي للنسوية لا ينبغي أن يُلغي الحاجة الملحّة لصوت النساء في مواجهة القمع الاجتماعي والتمييز القائم حتى اليوم.
في العالم العربي النسويه لم تنشئ بسبب تعاليم الدين الصحيحه او بسبب خلل غير عادل في الشريعة الإسلامية بل بسبب سلب الكثير من النساء حقوقهن وكرامتهن تحت مسمى الدين والاعراف المتطرفه أصلًا لمصلحة الرجل ، تم تغطيةً المرأة عنوةً بالعار باسم الدين ، تم تزويجها بمن لا يستحقها ولا يصونها بل ويؤذيها باسم الأعراف والعيب ، تم تسكيتها وقمعها في كل مرةً حاولت ان تُبلغ على متحرشيها ، وتم سلبها حقُ العمل والتعلم كاملًا وهذا كله ظلمُ واقع لا علاقة له بحقيقة الإسلام والخلاص ليس بتشويه فكرة الزواج والأمومة أو بتمجيد المعتقدات الغربيه كرمز للتحرر ، بل بالرجوع لدين الله كما أنزله
ف ديننا جاء من ربِ كريم عادلِ رحيم لا يرضى بالظلم على الحيوانات ف ما بالك بالبشر ؟ النسويه بالنسبه لي ليست هوية اُعرف بها ف قد شوه جوهرها و"تشيطن" ولكنها ليست عداءً على الدين ولا على الرجال بل على الظلم نفسه تجاه كل إنسان ف من يتحرش بالنساء ويؤذيهن قد يتحرش بالأطفال ايضًا ويؤذيهم
الله عز وجل خلقنا جميعًا من نفس واحدة سندًا لبعضنا البعض والحرب مابين الذكوره والانوثه حربُ مرهقه مستندة على ان لاحد الجنسين قيمة اعلى من الآخر وتلك حربُ لا تحل أي شي
فالمشكلة لم تكن يومًا في ديننا الحنيف او في مخلق النساء إناثًا والرجال ذكورًا
بدون ما اقرا مقالتج خلي اكلج عن دور النسوية بالعراق وشسوت
في العراق تحديدا الحكم الملكي كان العمل والتعليم محدود على نساء المدينة أما في الأرياف فهو معدوم ولا تذكر المرأة في القانون إلى في قضايا الطلاق والتفرقة والوصاية شيوع زواج القاصرات والسلطة الذكوري والعرف العشائري فلا راي للبنت في الزواج حتى شيوع زواج القاصرات وحرمان المرأة من الورث وتولي المناصب العليا والتصويت حتى خرجت النسويات مطالبات بتغيير هذه القوانين حوربت وتم اغلاق الجمعيات النسوية من قبل نوري السعيدي لكن استمرت النسويات المناظلات بمطالباتهن بسرية إلى أن استلم الحكم عبد الكريم قاسم فستجاب لمطالبهن فشرع قوانين الأحوال الشخصية فمنع زواج القاصرات ووضع قوانين الحضانة والميراث والطلاق والنفقة لم يكتفي بذلك فعين اول وزيرة وقاضية في الوطن العربي كله وصار العمل والتعليم اسهل على نساء الأرياف واجه السلطة الذكورية والعرف العشائري ورجال الدين ولا أذكر من هذه النسويات سوى نزيهة الدليمي وزكية حقي وبولينا حسون بفضلهن تحولت المرأة العراقية من ملكية إلى كيان يشارك في المؤتمرات العالمية ويطالب بحقوق النساء حول العالم فكن اول داعمات للثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي فلهن من الفضل الكثير علي وعلى نسوة العراق كافة
الموضوع كله يكمن في عدم التفرقة بين كلمة " مساواة " وكلمة " عدل " ظنو ان العدل في ان يتساوى الذكر والانثى في كل شيء وهذا ظالمً بحق الانثى قبل الرجال حتى
مشكلتهم الغرب كانت مع تحريف دينهم ومشكلت نسائنا كانت مع من انحرف عن دينه لم يجدو حلً الا تبني الافكار التي لا تناسبهم ولكن على الاقل تخرجهم مما هم فيه
الرسول عليه الصلاة والسلام قال " انما النساء شقائق الرجال " لا المرأة افضل ولا الرجل افضل عند الله كلنا واحد وان تميز احدهم في شيء فالاخر يتميز في شيءٍ اخر وهنا تكمن فكرة " العدل " لا " المساواة.
كل الي قلتيه صحيح وجميل بس احس بعد ذا كله مافهمت وش المفترض اسوي ؟ ما اشتغل أو كيف ؟ طيب لو أبغا يكون عندي مصدر دخل خاص بي عشان ما اطلب من احد كيف اسوي ؟ عمل المرأة مو بس عشان موضوع المساواه في النهايه تعمل عشان مصدر دخل ورزق لها وإذا كانت متزوجة مالها ومال زوجها يقدر يزيد من رفاهيه العيش في العائلة هذي لو تقاسموا كيفية إداره المال
عادي اشتغلي دامك قادرة وتبغين مصدر دخل، عمل المرأة مايدخل ضمن الحركة النسوية الي تهدف للمساواة، بل يدخل ضمن حقوق المرأة، من حقك أنك تعملين عادي، ماقالت في المقال لا تشتغلين قالت اشتغلي على حسب قدرك، اذا انتي متزوجة وتشتغلين في البيت ليش تتعبين نفسك زيادة وتشتغلين في عمل برا المنزل؟ اذا عادي عندك وماتشوفينه تعب عليك وانتم فعلا متقاسمين الشغل في المنزل فبالعكس الله يقويك ماهي مشكلة
المقال كان جدأ واقعي ولاكن ما اعجبني لما عرفتي عن النسوية بإنها مخالفة للدين و الفطرة حيث انه المدافعة عن حقوق النساء ليست تطرف بل جاءت من واقع اصبح الشيوخ و رجال الدين يستخدمونه لخدمة مصالحهم و افكارهم الذكورية حتى و ان كانت مخالفة لتعاليم الدين الصحيحة و هناك الكثير من الانشطة التي حرموها بإسم الدين مثل القيادة و العمل و غيره و هناك الكثير من الاشياء التي فرضها المجتمع العربي و لم يفرضها الدين مثل التنظيف و الطبخ و غيره من الاعمال المنزلية حيث ان المرأة التي لا تقوم بها لا ترتكب اي ذنب و ليست مخالفة للشرع و لا للفطرة إنما مخالفة فقط لعادات و تقاليد فرضها المجتمع العربي لخدمتهم
"إلقاء الضوء على الموضوع وطريقة العرض ممتازة، لكن يُعاب على الطرح الاختزال الشديد للنسوية في جوانبها السلبية فقط، أو محاولة حصرها في فكرة 'التعري'—بينما جوهر الفكرة هو حق المرأة في الاختيار بالكامل.
الأكثر أهمية هو عدم التمييز بين جوهر الدين الذي جاء بالعدل، وبين السيطرة الذكورية والتقاليد العرفية التي تُرتكب باسم الدين؛ كختان الإناث، وجرائم الشرف، والحرمان من التعليم كما يحدث في أفغانستان. الوعي الحقيقي يبدأ من تفكيك التقاليد المؤذية، لا التغاضي عنها."
كلامك عين العقل ،لكن افضل لو ما اضفتي فقره نسبه التحرش لأنها ليس لها دخل، حرفياً اعرف ناس محتشمين ولا زالوا يتعرضون له وبعضهم من اقرب الناس لهم لذا هذا حسب الشخص لا بشكلك وحده، هل رأيتوا طفل مغري؟ لا وهذا يشمل الجنسين
📚 المراجع
1. بيع الزوجات في إنجلترا – موقع History
https://www.history.com/news/england-divorce-18th-century-wife-auction
2. عادة بيع الزوجات – ويكيبيديا
https://en.wikipedia.org/wiki/Wife_selling_(English_custom)
3. لماذا تريد النسوية تفكيك الأسرة؟ – Medium
https://medium.com/@NikitaCcoulombe/why-feminism-wants-to-dismantle-the-family-long-4695d45bcf88
4. لماذا يجب على الكونغرس تجاهل النسويات الراديكاليات – Heritage Foundation
https://www.heritage.org/welfare/report/why-congress-should-ignore-radical-feminist-opposition-marriage
5. موجة العداء للأسرة في اليسار الأمريكي – American Thinker
http://www.americanthinker.com/articles/2004/02/the_lefts_war_on_the_family.html
6. نحن يجب أن ندمر الزواج – AIM.org
https://www.aim.org/wls/we-must-destroy-marriage/
7. الفقر وعدم المساواة – صحيفة الغارديان
https://www.theguardian.com/inequality/2017/nov/14/worlds-richest-wealth-credit-suisse
8. النسوية خادمة للرأسمالية – نانسي فريزر – الغارديان
https://www.theguardian.com/commentisfree/2013/oct/14/feminism-capitalist-handmaiden-neoliberal
9. العنف ضد المرأة في أوروبا – FRA
https://fra.europa.eu/en/press-release/2014/violence-against-women-every-day-and-everywhere
10. التحرش في وسائل النقل – الأمم المتحدة
https://news.un.org/en/story/2017/05/556512-feature-overwhelming-majority-women-experience-some-form-harassment-sexual#.Wh7ai1m9Pb0
11. فرنسا: 100% من النساء في وسائل النقل تعرضن للتحرش – France24
https://www.france24.com/en/20150416-france-women-harassment-metro-transport-rights
12. التحرش في الجامعات الأمريكية – الأكاديمية الوطنية للعلوم
https://www.nap.edu/read/24994/chapter/5#58
13. التحرش في الجامعات البريطانية – The Guardian
https://www.theguardian.com/education/2019/feb/26/more-than-half-of-uk-students-say-they-have-faced-unwanted-sexual-behaviour
14. تسليع المرأة جنسيًا – بحث من APA
https://www.apa.org/education/ce/sexual-objectification.pdf
15. توقعات المجتمع من النساء والرجال – Pew Research
https://www.pewsocialtrends.org/2017/12/05/americans-see-different-expectations-for-men-and-women/
16. التحرش في بيئة العمل – Safeline UK
https://www.safeline.org.uk/sexual-harassment-in-the-workplace-is-found-to-affect-over-half-of-uk-women/
17. نسبة تحرش الأطباء بالطبيبات – Wiley Online Library
https://onlinelibrary.wiley.com/doi/abs/10.1111/medu.13912
18. الإجهاض في أمريكا – Abort73
https://abort73.com/abortion_facts/us_abortion_statistics/
19. طرق الإجهاض – Abort73
https://abort73.com/abortion/abortion_techniques/#Anchor-DE
20. الاغتصاب في فرنسا – France24
https://www.france24.com/ar/20191125-العنف-ضد-النساء-اغتصاب-امرأة-كل-7-دقائق-في-فرنسا
21. العنف ضد النساء في أمريكا – NCJRS
https://www.ncjrs.gov/ovc_archives/ncvrw/1996/g-domstc.htm
22. زيارات الطوارئ بسبب العنف – PMC
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4431640/
مشكلة النسويات في العالم العربي ليست مع الدين الاسلامي بالمجمل، بل مع العادات والتقاليد الذكورية المجحفة.. هناك قسم منهن لا تعادي الإسلام بل قد تكون متدينة، لكنها تعرِّف نفسها على أنها “نسوية” ، وتطالب بتطبيق الأجندة النسوية في مجتمعنا وتعتقد بذلك أنها تحقق الهدف الإسلامي ( تمكين الإنسان ) من خلال ( تمكين المرأة ) ..
بوجهة نظري هذا فهمٌ قاصر للإسلام ذاته
فالدين الإسلامي لم يقسم المجتمع لحصص وكل حصة لديها حقوق معينة، بل تناول مسألة ( توزيع الحقوق ) في المجتمع ككتلة واحدة، وحدة واحدة، لأن هذه هي الطريقة السليمة والوحيدة لتوزيع الحقوق في المجتمع البشري.. أما تفتيت المجتمع لأحزاب وكل حزب يدافع عن حقوق جنسه هي فكرة اثبتت فشلها واثبتت أنها تنحدر يوماً بعد يوم الى التطرف، والأهم انها لم تحقق أياً من أهدافها كما تفضلتِ.. الحركات النسوية، والحركات الذكورية ( الريد بيل ) ، هما وجهان لعملة واحدة، كل منهما متطرف بطريقته الخاصة، لأن الفكرة الابتدائية بذاتها كانت خاطئة ( الدفاع عن حقوق جنس من جنس آخر ) ، عند الحديث عن حقوق المرأة ينبغي الحديث عنها في سياق مجتمع بكافة أطيافه، نهج التركيز على حقوق جنس واحد دون الأخذ بعين الإعتبار وضع الجنس الآخر من المعادلة هو نهج غربي بإمتياز، لا علاقة له بالدين ولم ولن يحقق أهداف الدين في تمكين الرجل والمرأة وتوزيع الحقوق بالعدل.. التطرف النسوي لن يحل مشكلة التطرف الذكوري والعكس صحيح.. هذا ما نحتاج أن نفهمه، أن الحل الوحيد هو بتطبيق شرع الله كما أنزله الله على نبيه.. لماذا نبحث عن الخلاص في أجندات وأفكار غربية أثبتت فشلها؟ لماذا لا نزال مصرين على إعتبار الدين مجرد شعائر وفروض وليس نهجاً لإدارة الحياة؟ أظن أن هذا السؤال مهم جداً ويجب أن يطرح بشكل أكبر.
مقالة موفقة ووافية
كلام عَين العقل حرفًا حرفًا
شُكرًا لمُراجعتك ووقَتك!
مع احترامي لما طُرح في المقال، أرى أنّ الكاتبة اعتمدت على صورة مثالية للمرأة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وتجاهلت أنّ الواقع الاجتماعي تغيّر كثيراً. نعم، الإسلام منح المرأة حقوقاً أساسية منذ أربعة عشر قرناً، لكن الإشكال أنّ هذه الحقوق حُوصرت عبر التاريخ وتم تقييدها باسم الدين والعرف. لذلك فإنّ الدفاع عن حرية المرأة وعملها واستقلالها المالي ليس خروجاً عن تعاليم الإسلام، بل هو محاولة لإحياء جوهرها في واقع معاصر لم يعد يُشبه زمن النبوة. إنّ النقد الحقيقي للنسوية لا ينبغي أن يُلغي الحاجة الملحّة لصوت النساء في مواجهة القمع الاجتماعي والتمييز القائم حتى اليوم.
طرحت هذا الموضوع في حسابي اذا كنت تود الاطلاع عليه 🌸
اعجبني مقالك
well said
في العالم العربي النسويه لم تنشئ بسبب تعاليم الدين الصحيحه او بسبب خلل غير عادل في الشريعة الإسلامية بل بسبب سلب الكثير من النساء حقوقهن وكرامتهن تحت مسمى الدين والاعراف المتطرفه أصلًا لمصلحة الرجل ، تم تغطيةً المرأة عنوةً بالعار باسم الدين ، تم تزويجها بمن لا يستحقها ولا يصونها بل ويؤذيها باسم الأعراف والعيب ، تم تسكيتها وقمعها في كل مرةً حاولت ان تُبلغ على متحرشيها ، وتم سلبها حقُ العمل والتعلم كاملًا وهذا كله ظلمُ واقع لا علاقة له بحقيقة الإسلام والخلاص ليس بتشويه فكرة الزواج والأمومة أو بتمجيد المعتقدات الغربيه كرمز للتحرر ، بل بالرجوع لدين الله كما أنزله
ف ديننا جاء من ربِ كريم عادلِ رحيم لا يرضى بالظلم على الحيوانات ف ما بالك بالبشر ؟ النسويه بالنسبه لي ليست هوية اُعرف بها ف قد شوه جوهرها و"تشيطن" ولكنها ليست عداءً على الدين ولا على الرجال بل على الظلم نفسه تجاه كل إنسان ف من يتحرش بالنساء ويؤذيهن قد يتحرش بالأطفال ايضًا ويؤذيهم
الله عز وجل خلقنا جميعًا من نفس واحدة سندًا لبعضنا البعض والحرب مابين الذكوره والانوثه حربُ مرهقه مستندة على ان لاحد الجنسين قيمة اعلى من الآخر وتلك حربُ لا تحل أي شي
فالمشكلة لم تكن يومًا في ديننا الحنيف او في مخلق النساء إناثًا والرجال ذكورًا
مقال رائع وملم ، شكرًا لك
بدون ما اقرا مقالتج خلي اكلج عن دور النسوية بالعراق وشسوت
في العراق تحديدا الحكم الملكي كان العمل والتعليم محدود على نساء المدينة أما في الأرياف فهو معدوم ولا تذكر المرأة في القانون إلى في قضايا الطلاق والتفرقة والوصاية شيوع زواج القاصرات والسلطة الذكوري والعرف العشائري فلا راي للبنت في الزواج حتى شيوع زواج القاصرات وحرمان المرأة من الورث وتولي المناصب العليا والتصويت حتى خرجت النسويات مطالبات بتغيير هذه القوانين حوربت وتم اغلاق الجمعيات النسوية من قبل نوري السعيدي لكن استمرت النسويات المناظلات بمطالباتهن بسرية إلى أن استلم الحكم عبد الكريم قاسم فستجاب لمطالبهن فشرع قوانين الأحوال الشخصية فمنع زواج القاصرات ووضع قوانين الحضانة والميراث والطلاق والنفقة لم يكتفي بذلك فعين اول وزيرة وقاضية في الوطن العربي كله وصار العمل والتعليم اسهل على نساء الأرياف واجه السلطة الذكورية والعرف العشائري ورجال الدين ولا أذكر من هذه النسويات سوى نزيهة الدليمي وزكية حقي وبولينا حسون بفضلهن تحولت المرأة العراقية من ملكية إلى كيان يشارك في المؤتمرات العالمية ويطالب بحقوق النساء حول العالم فكن اول داعمات للثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي فلهن من الفضل الكثير علي وعلى نسوة العراق كافة
فعلا هي فقط تكلمت عن افكار النسوية المخالفة للدين و الفطرة و لم تتكلم عن بقية الافكار التي ساعدتنا فعلا في اعادة بناء مجتمع يجدن فيه النساء الامان
well said
الله المستعان،
قبل كل شيء سلمت يداك،
الموضوع كله يكمن في عدم التفرقة بين كلمة " مساواة " وكلمة " عدل " ظنو ان العدل في ان يتساوى الذكر والانثى في كل شيء وهذا ظالمً بحق الانثى قبل الرجال حتى
مشكلتهم الغرب كانت مع تحريف دينهم ومشكلت نسائنا كانت مع من انحرف عن دينه لم يجدو حلً الا تبني الافكار التي لا تناسبهم ولكن على الاقل تخرجهم مما هم فيه
الرسول عليه الصلاة والسلام قال " انما النساء شقائق الرجال " لا المرأة افضل ولا الرجل افضل عند الله كلنا واحد وان تميز احدهم في شيء فالاخر يتميز في شيءٍ اخر وهنا تكمن فكرة " العدل " لا " المساواة.
قال لي ربي، على لسان الصادق الأمين، وجاء بها جبريل عليه السلام:
إن المرأة أمانة لا تُهدر، وكرامة لا تُمس، وروحٌ خُلقت لتُصان.
فـ أبوها راعٍ لحياتها الأولى، ومأمونٌ على تنشئتها وطمأنينتها.
ثم إذا زُفّت، كان زوجها مُلزماً بكل حقوقها، مسؤولاً عن سكينتها ورغد عيشها.
فإن ترمّلت أو فُقدت، تولّى ابنها أمرها، برًّا وردًّا للجميل.
وإن لم يكن، كان أخوها سَندًا، لا يُسلِمُها للوحدة أو الضياع.
فإن غاب، كان عمّها من العصبة أولى، حافظًا لحقها.
وإن انقطعت الأسباب، تولّى خالها بعاطفة الرحم ما لم تتولّه العصبة.
وإن غاب الجميع… لم يغب ربّ الجميع.
المرأة في شرع الله محميّة، في كل طورٍ لها راعٍ، وفي كل حالٍ لها حمى.
إبداع ما شاء الله
موضوع أكثر من رائع، جعله الله في ميزان حسناتك
آمين يارب الجميع ان شاءالله 🤍
ابدعتي حبيت تطرقك لتفاصيل كثيرة كلن تستحق الذكر🤎
🤍
كل الي قلتيه صحيح وجميل بس احس بعد ذا كله مافهمت وش المفترض اسوي ؟ ما اشتغل أو كيف ؟ طيب لو أبغا يكون عندي مصدر دخل خاص بي عشان ما اطلب من احد كيف اسوي ؟ عمل المرأة مو بس عشان موضوع المساواه في النهايه تعمل عشان مصدر دخل ورزق لها وإذا كانت متزوجة مالها ومال زوجها يقدر يزيد من رفاهيه العيش في العائلة هذي لو تقاسموا كيفية إداره المال
عادي اشتغلي دامك قادرة وتبغين مصدر دخل، عمل المرأة مايدخل ضمن الحركة النسوية الي تهدف للمساواة، بل يدخل ضمن حقوق المرأة، من حقك أنك تعملين عادي، ماقالت في المقال لا تشتغلين قالت اشتغلي على حسب قدرك، اذا انتي متزوجة وتشتغلين في البيت ليش تتعبين نفسك زيادة وتشتغلين في عمل برا المنزل؟ اذا عادي عندك وماتشوفينه تعب عليك وانتم فعلا متقاسمين الشغل في المنزل فبالعكس الله يقويك ماهي مشكلة
المقال كان جدأ واقعي ولاكن ما اعجبني لما عرفتي عن النسوية بإنها مخالفة للدين و الفطرة حيث انه المدافعة عن حقوق النساء ليست تطرف بل جاءت من واقع اصبح الشيوخ و رجال الدين يستخدمونه لخدمة مصالحهم و افكارهم الذكورية حتى و ان كانت مخالفة لتعاليم الدين الصحيحة و هناك الكثير من الانشطة التي حرموها بإسم الدين مثل القيادة و العمل و غيره و هناك الكثير من الاشياء التي فرضها المجتمع العربي و لم يفرضها الدين مثل التنظيف و الطبخ و غيره من الاعمال المنزلية حيث ان المرأة التي لا تقوم بها لا ترتكب اي ذنب و ليست مخالفة للشرع و لا للفطرة إنما مخالفة فقط لعادات و تقاليد فرضها المجتمع العربي لخدمتهم
مررره اعجبني سردك للموضوع كيف تسوين كذا؟ يعني تقرين مصادرك بعدين تبدين بالكتابه ولا كيف؟ في مواضيع كثير شاغله بالي بس ما اعرف من فين ابدا
"إلقاء الضوء على الموضوع وطريقة العرض ممتازة، لكن يُعاب على الطرح الاختزال الشديد للنسوية في جوانبها السلبية فقط، أو محاولة حصرها في فكرة 'التعري'—بينما جوهر الفكرة هو حق المرأة في الاختيار بالكامل.
الأكثر أهمية هو عدم التمييز بين جوهر الدين الذي جاء بالعدل، وبين السيطرة الذكورية والتقاليد العرفية التي تُرتكب باسم الدين؛ كختان الإناث، وجرائم الشرف، والحرمان من التعليم كما يحدث في أفغانستان. الوعي الحقيقي يبدأ من تفكيك التقاليد المؤذية، لا التغاضي عنها."
كلامك عين العقل ،لكن افضل لو ما اضفتي فقره نسبه التحرش لأنها ليس لها دخل، حرفياً اعرف ناس محتشمين ولا زالوا يتعرضون له وبعضهم من اقرب الناس لهم لذا هذا حسب الشخص لا بشكلك وحده، هل رأيتوا طفل مغري؟ لا وهذا يشمل الجنسين
شكراً لك 👏🏻🤍