في مجتمعنا يُربى الرجل على ان يصبح جماد لا مشاعر له يتعلم ان القوى رفع الصوت و القوامه هي السخرية من أنثوية المرأة و في المقال تُربي الفتاة على ان تصبح امرأة خاضعه لا رأي لها ولا كلمه.
في المقابل ديننا حفظ حق الطرفين لكن لمصالح البعض هضم حق الطرفين.
الرجوله ليست الخشونه و القسوة الرجوله هي الموازنه.
لعلي أعارضك في مسألة تحميل المجتمع وحده خطأ تنشئة الفتاة و الولد، فالمجتمع أيضًا يوجّه الأنثى لتكون “كاملة” من الناحية العملية: تُتقن الطهي، والتنظيف، وتربية الأبناء، لكنه لا يوجّهها نحو الوعي بالمشاعر أو إدارتها، لأنها جُبلت على العاطفة أكثر من الرجل وفي الحقيقة، الأمر لا يتعلّق بجنس المولود بقدر ما يرتبط بتكوينه الإنساني الكامل؛ فكلا الطرفين بحاجة إلى تربية توازن بين العقل والعاطفة
كما أرى أن هناك خلطًا بين “الولد المُدلل” الذي تربّى على الاتكالية، و”الولد” الذي نشأ ضمن مفاهيم مادية جامدة فرضها المجتمع ولا يعني ذلك أن تنشئة المجتمع سليمة، لكنّ المشكلة الأعمّ هي أن المجتمع ربّى الطرفين على أداء الأدوار الحياتية المادية، وأهمل الجانب الشعوري الذي يمكّنهما من فهم بعضهما بعضًا والتعامل بوعي عاطفي متبادل
طريقة السرد و إيضاح الأمور بكل بساطة بدون تهميش لأي طرف، و إرفاق أدلة من القرآن، بارك الله فيك طرحتي الموضوع بصورة أتمنى أن يراها المجتمع و أن يعرف أن الأمر بين شخصين لا شخص واحد.
اههخ ونسيتي عبارة اذا ضاعت المراه ضاع المجتمع ، دايم يكون في عبئ ان اصلاح المجتمع و اتزان العائله يجي من طرف البنت بس بدون دور الاب او الرجل مع انه المفروض تكون وظيفه مشتركه بين الطرفين وبرضوا الاحظ انه في حركه جديده اللي هي اني اسكت وانا مختاره وتكون البنت متوهمه انها هي الفطينه واللي سكتت بخيارها مو عشانها خايفه من ردة الفعل اذا عارضت
فعلا، القالب الاساسي للرجل هو محفظة الدار من دون ذرة اهتمام لتعامله مع اهل الدار و تركه لهذة انجاز بالنسبة للمجتمع المشجع للذي يتزوج ثلاث اربع من دون تركيز على جودة التعامل و لا الاهتمام برصيده في الاخرة
في مجتمعنا يُربى الرجل على ان يصبح جماد لا مشاعر له يتعلم ان القوى رفع الصوت و القوامه هي السخرية من أنثوية المرأة و في المقال تُربي الفتاة على ان تصبح امرأة خاضعه لا رأي لها ولا كلمه.
في المقابل ديننا حفظ حق الطرفين لكن لمصالح البعض هضم حق الطرفين.
الرجوله ليست الخشونه و القسوة الرجوله هي الموازنه.
و الانوثه هي الرفعه و البناء.
✅✅
بورك قلمك.
الانثى تربي وتنظف والرجل يكد ويصرف
اصبحت الانوثة والرجولة قوالب يجب ان نُصَبّ فيها منذ اول صرخة نصرخها، دون تقديرٍ لاي اختلاف بين الناس او حتى مراعاة الاحتياجات
الله يبارك فيك
كل شي ممكن نختصره بعبارة زوجوه يستعقل بإختلاف العيوب اللي فيه يعني بهالمجتمعات المتخلفة يربوا البنت منيح والشب يخلوه لزوجته تربيه
للأسف مُصطلح زوجوه يعقل للأن متعايش معانا
لعلي أعارضك في مسألة تحميل المجتمع وحده خطأ تنشئة الفتاة و الولد، فالمجتمع أيضًا يوجّه الأنثى لتكون “كاملة” من الناحية العملية: تُتقن الطهي، والتنظيف، وتربية الأبناء، لكنه لا يوجّهها نحو الوعي بالمشاعر أو إدارتها، لأنها جُبلت على العاطفة أكثر من الرجل وفي الحقيقة، الأمر لا يتعلّق بجنس المولود بقدر ما يرتبط بتكوينه الإنساني الكامل؛ فكلا الطرفين بحاجة إلى تربية توازن بين العقل والعاطفة
كما أرى أن هناك خلطًا بين “الولد المُدلل” الذي تربّى على الاتكالية، و”الولد” الذي نشأ ضمن مفاهيم مادية جامدة فرضها المجتمع ولا يعني ذلك أن تنشئة المجتمع سليمة، لكنّ المشكلة الأعمّ هي أن المجتمع ربّى الطرفين على أداء الأدوار الحياتية المادية، وأهمل الجانب الشعوري الذي يمكّنهما من فهم بعضهما بعضًا والتعامل بوعي عاطفي متبادل
من وجهة نظري
المرأة هي العنصر الأقوى في اي مكان، حتى لو حاول البعض يقلل من قيمتها.
المجتمع دايم يسلّط نظره عليها، مو لأنّه يشك فيها، لكن لأنه يعرف إنها نقطة التوازن، وإنها لو اختلت، اختل كل شيء بعدها.
هو يدرك تمامًا إنه لو وجّه نفس التركيز نحو الرجل، بيتلاشى الاستقرار اللي متشبّث فيه.
لأن وجود المرأة، بثباتها أو سقوطها، هو اللي يحدد شكل الواقع، والكل يعرف إن قوتها مو بس في حضورها، بل في قدرتها على التأثير حتى وهي صامتة
طريقة السرد و إيضاح الأمور بكل بساطة بدون تهميش لأي طرف، و إرفاق أدلة من القرآن، بارك الله فيك طرحتي الموضوع بصورة أتمنى أن يراها المجتمع و أن يعرف أن الأمر بين شخصين لا شخص واحد.
الله يبارك في الجَميع ياعسل
ممُتنة لمرورش 🤍
اههخ ونسيتي عبارة اذا ضاعت المراه ضاع المجتمع ، دايم يكون في عبئ ان اصلاح المجتمع و اتزان العائله يجي من طرف البنت بس بدون دور الاب او الرجل مع انه المفروض تكون وظيفه مشتركه بين الطرفين وبرضوا الاحظ انه في حركه جديده اللي هي اني اسكت وانا مختاره وتكون البنت متوهمه انها هي الفطينه واللي سكتت بخيارها مو عشانها خايفه من ردة الفعل اذا عارضت
مانسيت ياعسليه جالسة اجهز مقال خصيصًا لهذا 🤍
الله يحمس بشغل الاشعارات من الحين
لو تم اعتماد منهج الاسلام في تربية الذكر و الأنثى لصلحوا - لكن للأسف نحن نتبع العادات الضالة و المعتقدات العقيمة التي لا أساس لها من الصحة في تربيتهما
فعلا، القالب الاساسي للرجل هو محفظة الدار من دون ذرة اهتمام لتعامله مع اهل الدار و تركه لهذة انجاز بالنسبة للمجتمع المشجع للذي يتزوج ثلاث اربع من دون تركيز على جودة التعامل و لا الاهتمام برصيده في الاخرة
المفترضات التي يسنها المجتمع
كافتراض الرجل ان يكون صلبًا دائمًا
وان المرأة لابد ان تكون صبورة على زوجها مهما فعل
عبارة عن فروض لم تستند على الواقع عند انشاءها
هي كاملة اكثر من الازم بينما البشر ناقصون
الاغلب مصدره الاحلام ومايتمناه الناس متناسين عنصر الواقعية والانسانية
بوركت المقال رائع جدًا بالعاده مانتبهه على الايميل لكن شدني العنوان وكان فعلًا رائع
بالضبط مُشكلة معايير مجتمعنا ان الافعال لاتسند المتطلبات الخيالية
الله يبارك في الجميع 🤍🤍
من أجمل ما قرأت بوركت ✨️ مع الاسف نحن في وحل لامحال للخروج منه الا بلإجتهاد الذي قد يطول زمانه
يا جمااااااال المقال و السرد و الفكرة و الموضوع
🤍
مقال يقطع القلب 🥲💔
يا الله الموضوع حقيقي جدا و يجب الإكثار من طرحه لعلنا نغير و ننقذ الاجيال القادمة !
بارك الله فيكِ كلام يدل على الوعي و النضج🌸💕
صدقت وأصبت كبد الحقيقة
شكرًا وممتنة لمرورش جدًا خالتو 🤍🤍
مقال مشفي للقلب جدا وياريت اي ابوين حديثين هسة يربون أولادهم هيج بالتساوي البنت الولد ينشأ جيل واعي وفاهم احسنتِ
🤍🤍